الحياة بصمت وبلا حراك

0

جوليا المسلمة، وكريم المسيحي، على علاقة حب منذ خمسة عشر عامًا. لم يتمكنا من الزواج، لا مدنياً في ظل غياب القوانين في لبنان وعدم قدرتهما على السفر إلى الخارج، ولا دينيًا بصفتهما مؤمنين وغير راغبين في تغيير دينهما. تربطهما صداقة حميمة بالمؤلف الذي يعيش في صمت وبلا حراك، باستثناء العينين، ما سمح له كتابة الكتب وإعداد المحاضرات وإلقائها، وذلك بفضل جهاز Tobii. هذه الصداقة وهذه الوسيلة مَنَحَتا المؤلف وصديقيه الفرصة لإجراء العديد من المناقشات، في منزله الكائن في كارما، قرية الزيتون والأعياد، حول مواضيع مختلفة عن الحياة والمجتمع، مع مقاطع من ذكريات لطفولة كريم ولقريته. هرب جوليا من منزلها، تفاديًا لزواج قسري، يودي بها إلى منزل الكاتب، حيث تتلقّى خبر أول زواج مدني في بلاد الأرز، يخرجها من المأزق. في “الحياة بصمت وبلا حراك ” مزايا عدة ولحظات خفيّة من السعادة، يعود إلينا الأمر بإيجادها وتبنّيها.

Share.

About Author

Leave A Reply